دليل الرجل العادى لفهم عملية الانتقال الى الدستور المصرى الجديد

ظهرت النتائج النهائية للاستفتاء بتعديل الدستور والنتيجة هى 77% نتيجة بـ "الموافقة" بظهور 42% ممن لهم حق الحضور (قارن بمتوسط الولايات المتحدة بـ50%)

و قد قمنا باجراء استفتاء الكترونى غير رسمى (وغير علمى ولا يجب أن يؤخذ به فى الواقع) ولكنه رمز لوجود وقوة صوت المصريين بالخارج تضامنا معهم لكى لا ينسى حقهم فى المشاركة فى مستقبل بلادهم. والحق أن الكثير منهم قد نزلوا الى مصر بالآلاف يوم الاستفتاء عندما منعوا من حق التصويت بالسفارات المصرية بالدول العربية والأجنبية. والاستفتاء على الدستور حق مكتسب لأى مصرى (ممن لهم بطاقة رقم قومى ويهتمون بشؤون مصر)  بحكم القانون ويؤثر الى أبعد مدى على كل نظام الحكم فى المستقبل وليس كانتخاب ممثلى مجلس شعب لدائرة محددة بشاكل يستدعى الاقامة للالمام بشؤون الحى. وقد أفردنا صفحة كاملة للنتائج هنا.

الآن وبعد بدء التعديلات فالمتوقع هو الآتى كما ذكره عمرو حمزاوى استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة:

"سياسيا، إن جاءت نتيجة الاستفتاء بموافقة الأغلبية على التعديلات الدستورية سيعنى هذا ضرورة الشروع السريع فى التنظيم والاستعداد للانتخابات البرلمانية. وقناعتى أن على القوى الوطنية الرافضة للتعديلات، بالقطع بعد قبول نتيجة الاستفتاء الديمقراطى، أن تضغط سريعا لإقناع المجلس الأعلى باعتماد نظام الانتخاب المختلط المستند بالأساس إلى القوائم الحزبية مع وجود هامش للمستقلين، وأن تنظم صفوفها وتتفق على مرشحيها المحتملين فى الانتخابات.

[...] سياسيا ايضا، يؤجل تفعيل التعديلات الدستورية وجدولها الزمنى النقاش العام حول مرشحى الرئاسة، ويدفع القوى المدنية للتلاقى حول هدفى المنافسة بقوة فى الانتخابات البرلمانية وفى صياغة الدستور الجديد."

(http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=412664

وقد كتب أيضا الدكتور طارق البشرى عن السيناريو المتوقع بعد نتيجة الاستفتاء بالموافقة:

"الأغلبية من المصريين قد صوتت بالموافقة لاستفتاء على التعديلات الدستورية. ومعنى ذلك أن المجلس الأعلى ملزم --بالارادة الشعبية-- أن يلتزم بخريطة الطريق التى اقترحتها التعديلات للفترة الانتقالية: أولا انتخابات مجلسى الشعب والشورى لابد أن تقام فى حدود شهرين أو ثلاثة. عندما ينعقد المجلسين يجب أن يختار الأعضاء المنتخبين الجمعية التأسيسية المكونة من 100 عضو لوضع مسودة الدستور الجديد. يتلو ذلك الانتخابات الرئاسية و يلتزم الرئيس الجديد أن يقدم مسودة الدستور الى استفتاء آخر خلال عام."

http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2011/mar/21/egypt-referendum-constitution-legitimacy-change 

و سيظل ذلك الاهتمام الشديد بعد استفتاء مارس وحتى يظهر الدستور الجديد لمصر (والذى لا يوجد أى خلاف على الاحتياج الى دستور جديد ولكن يبقى الخلاف على الجدول الزمنى لانجازه). ولذا فقد نوينا أن نكرس هذه الصفحة (بحياد ننويه بكل اخلاص) للتعريف بكل القائم حاليا من المعلومات عن الموضوع. قسمناه الى أبواب: بعد التعريف المختصر للدستور(1) الأخبار الهامة (2) عملية التصويت (3) ما تريد معرفته لتقرر (وهو القسم الأكبر وفيه ملخصات و تحليلات مذهلة عن التعديلات بجداول زمنية الخ) (4) مراجع تاريخية (دساتير وخلافه للتنزيل).

من يجد روابط ناقصة أو معلومات تحتاج التصحيح السريع فبرجاء وضعها على الول المخصص للتواصل على الفيسبوك كما هو موضح فى آخر الصفحة و سنبذل قصارى جهدنا للتصحيح.

ما هو الدستور؟ 

الدستور هو قانون القوانين ولذا فإن مُشرع القانون يكتب القانون لينفذ أوامر مواد الدستور. أى أنه اذا انصلح حال الدستور وعبر عن ارادة شعبه بلغة واضحة لا لبس فيها كان ذلك الضمان الأساسى للحريات والواجبات للأفراد والمؤسسات المصرية. بمعنى آخر لو تناقضت مادة دستورية مع قانون يُلغى القانون و لا يمكن أن تلغى مادة الدستور.

و تعديل الدستور يكون بسبب أن هناك "مبدأ" محدد اتفق المصريون عليه جميعا و يريدون تأكيده بوضوح لا تردد فيه ولذا ارتأوا أن يضيفوه كمادة فى الدستور لكى يتم تعديل أى قانون يتناقض معه بشكل لا رجعة فيه. ومثال ذلك أن نقول أن "المواطن المصرى ذو كرامة فوق كل اعتبار وأن احترامه فى كل مؤسسات الدولة هو أهم مقومات التعامل حتى ولو كان مسجونا يقضى عقوبة ويشمل ذلك السفارات المصرية بالدول العربية والأجنبية" مثلا.

والدستور فى هذه الحالة يطلق عليه "العَقد الاجتماعى" أى أنه عَقد يكتب للأمة بيننا وبين بقية أفرادها ومؤسساتها لكى "يعرف المواطن راسه من رجليه" وحقوقه وواجبات الآخرين تجاهه الخ.

والفراغ الدستورى يعنى ابطال الدستور وهو ما يعنى أن القوانين الحالية تسرى ولكن لاضابط لها اذا اختلف البعض عليها. وهو كمن أبطل عقد العمل بينه وبين شركته مؤقتا حتى يوضع مرتب جديد ويتفق على الحقوق والواجبات الجديدة وهو شئ --رغم خطورته-- لا يعنى توقف العمل المعتاد بينى وبين الشركة.

الباب الأول: قسم الأخبار الجديدة الهامة: 

(الخميس 18 مارس) لم تستقر بعد تعديلات الدستور و عرفنا أن المادة 93 تغيرت تغييرا طفيفا لتجعل الطعن فى عضوية مجلس الشعب بيد محكمة النقض وليس المحكمة الدستورية مثلما كان يذكر قبل ذلك ( انظر هنا )

(الأربعاء 17 مارس) http://www.almasryalyoum.com/node/360471

أهم ماقاله المجلس الأعلى (اللواء ممدوح شاهين):-

  • الرئيس القادم "ملزم" بتغيير الدستور بنص التعديلات (المادة المضافة 189 مكرر 1)
  • أيا كانت الجابة بنعم أم لا فسوف يكون هناك اعلان دستورى: النعم ستأخذ التعديلات فى الاعتبار أما اللا فستأخذ الاعلان الدستورى بأحكام عامة وسيتم استعمال هذا الاعلان خلال الفترة الانتقالية بدلا من دستور جديد
  • لا نخاف من أن يمسك الاخوان بالحكم طالما أن الانتخابات ديمقراطية
  • قانون الاحزاب (لو التصويت بنعم) سيصدر فى خلال ايام
  • الاستفتاء مادة مادة هو أمر ليس له سابقة
  • الانتخابات البرلمانية (لو التصويت بلا) سوف تكون فى سبتمبر 
  • (الاثنين 15 مارس)

  • التصويت مسموح ببطاقات رقم قومى منتهية
  • التصويت مسموح فى غير القسم التابع له بطاقتك (يعنى الاسكندرانية ممكن يصوتوا من الاسماعيلية مثلا)
  •  

    الباب الثانى: كل ما تريد معرفته عن كيفية التصويت لاستفتاء 19 مارس

    بلاغات (غير رسمية) عن مشاكل فى عملية الاستفتاء (هذا الموقع تستعلم منه على مسئوليتك)

    u-shahid.org/19mar

     

    كيف تستفتى برأيك للتعديلات الدستورية المقترحة من المجلس الأعلى؟

  • الاستفتاء يوم السبت 19 مارس بالرقم القومى فى أى واحدة من لجان محددة لكل قسم (للمدينة) أو مركز (للريف) بمحافظتك (معظمهم مدارس وكليات).
  • يمكن التصويت خارج لجان القسم (أو المركز) التابع له بطاقتك. لكنهم قد يمنعون من هم من خارج القسم لو الازدحام شديد (خليك فاكر انك واحد من 30 مليون على الأقل ح يروحوا فى يوم واحد!)
  • يجب أن تعرف أين لجانك بالتحديد (اسأل فى قسم الشرطة اللى رقمك القومى تابع له ومكتوب تحت عنوانك بالبطاقة أو فى www.referendum.eg) عشان ما تلقاش نفسك متأخر وواقف فى طوابير طويلة. المواعيد من 8ص الى 7م فى يوم واحد فقط.
  • المطلوب أن تعلم على نعم أو لا فى كل التعديلات مع بعض (شروة واحدة). 
  • خطوات التصويت من لحظة دخولك اللجنة:

  • قدم بطاقة الرقم القومي الخاصة بك لرئيس اللجنة الفرعية ليتحقق من شخصيتك
  • ستتسلم بطاقة إبداء الرأي من أمين اللجنة. تأكد من أن البطاقة خالية من أي علامة ومختومة بختم اللجنة الفرعية. لا تقبل البطاقة من أي شخص غير أمين اللجنة و لا تقبل بطاقة عليها أي علامة أو خالية من ختم اللجنة.
  • توجه وراء الساتر الداكن اللون لإبداء رأيك. ضع علامة واضحة على نعم أو لا .  لا تضع أكثر من علامة واحدة على البطاقة ولا تكتب أي شيء آخر على البطاقة وإلا ستعتبر باطلة.
  • إطوي البطاقة و قم بتسليمها إلى أمين اللجنة ليضعها مباشرة في صندوق الاقتراع.
  • وقع  أو ضع بصمة إبهامك قرين اسمك في كشف الناخبين الحاضرين ثم أغمس إصبعك في الحبر الفسفوري (الغير قابل للإزالة إلا بعد ٢٤ ساعة. 
  •  

    لااااااااااازم تشارك عشان ما يضيعش صوتك سواء موافق أو رافض فى بلد بقت معتمدة على رأيك فى تطورها وعشان تبتدى كمان تفهم فى كيفية استعمال صوتك الانتخابى فى المراحل الخطيرة القادمة. أصحابك مش ح يكونوا فى نفس لجنتك (لو بطايقهم من أقسام أخرى) بس لاااااازم تقنعهم يروحوا يصوتوا.

    لمعرفة اللجنة اللى انت تابع لها انظر هنا:

    www.referendum.eg أو www.estefta2.eg

    ولمعرفة اللجنة بالتحديد يمكنك اللجوء الى: lagna.idsc.gov.eg

    الباب الثالث: كل ما تريد معرفته لتقرر صوتك بنعم أم لا فى استفتاء مارس 

    فى الواقع أن هناك أخطاء من المجلس الأعلى فى عملية ادارة التعديلات الدستورية مثل:-

  • التعديلات لم تنشر رسميا فى مكان واحد للتحقق منها وحتى آخر لحظة فهى نفسها تتغير (مثل مادو 93 التى تغيرت من المحكمة الدستورية الى محكمة النقض) وبالتالى فقد جاءت المواد المؤكدة متأخرة ومن خلال التليفزيون متأخرة لم تترك سوى أسبوعا للعامة والخاصة فى حوار مجتمعى.
  • التعريف بالسيناريوهات لما بعد النعم أو اللا لم تزل حتى يوم الاستفتاء غير واضحة للشعب وحتى التوضيحات المتأخرة من المجلس والتى جاءت لتؤكد أن الدستور سقط ولن يعود تتناقض مع معلومات أخرى من المجلس بأن الدستور سيعود بتعديله وليس التعديلات فقط كاعلان دستورى.
  •  تناقض التعديلات نفسها والتى ألزمت الرئيس فى مادة بتعديل الدستور وخيرته بدون الزام فى مادة أخرى لم تساعد فى بناء الثقة بين المجلس الأعلى والشعب الذى ظل يحاول دائما أن يقرأ بين السطور
  • التعامل الغير شفاف فيما يخص اللجنة الدستورية ومهمتها وطريقة تركيبها قد تساعد فى المحافظة على الجدول الزمنى فى البداية ولكن تحض الشعب على القراءة بين السطور مما يؤدى بأخطاء صغيرة مثلما فى النقاط السابقة الى فهمها فى خارج سياق الثقة الصحيح.
  • وهذا كله سبب التناقضات الغير منطقية بين المؤيدين للتعديلات والمعارضين بالرغم من تحضرها المذهل والذى يجب أن بفخر به شعب مصر. وأن معظمهم قد قرر بناء على تكهنات بما سيحدث فى حالة النتيجة بالرفض أو بالموافقة. 

    بالرغم من كل ذلك فان الشعب لايزال يثق ان الجيش وقياداته صادقة شديدة الصدق فى النية بالخروج من السلطة فى الجدول الزمنى المحدد بل وأن البراءة السياسية التى أبداها المجلس الأعلى فى ادارته للتعديلات هى ما يؤكد صدق هذه النية ولا ينفيها وأن النتيجة التى ستخرج بها مصر من هذه التجربة الأولى سيتعلم منها الجميع الكثير لانجاز المراحل القادمة بلا أخطاء ان شاء الله.

    تعديلات المجلس الأعلى فى برشامة

    من "هأعمل حاجة ايجابية النهارده" بتصرف. لمختصر أوضح انظر هنا

    المادة موضوع المادة المادة الحالية التعديل المقترح
    75 الشروط اللازم توافرها فى رئيس الجمهورية مصرى من أبوين مصريين وعمره لا يقل عن 40 سنة

    اضافة: عدم حصوله هو أو والديه على جنسية أخرى. ألا يكون متزوج من غير مصرية 

    76 شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية شروط تعجيزية تتطلب ترشيح 250 من أعضاء مجلس الشعب والشورى والمحليات ولا تسمح للترشح الا لمن هو فى الهيئة العليا لحزب سياسى

    تخفيف الشروط بحيث يكفى: الحصول على ترشيح 30 ألف مواطن من 15 محافظة بحد أدنى 1000 من كل محافظة.

    أو 30 عضو من مجلس الشعب أو الشورى

    أو أن يكون عضو فى حزب حصل على مقعد فى مجلس الشعب أو الشورى ويرشحه الحزب

    77 مدة فترة الرئاسة وعدد الفترات 6 سنوات ويمكن الترشح لعدد غير محدود من الفترات

    4 سنوات للفترة الواحدة وفترتين بحد أقصى

    88 الاشراف القضائى على الانتخابات الاشراف القضائى ناقص وبذلك فهناك فرصة للتزوير الاشراف القضائى كامل على كل اللجان الانتخابية
    93 صحة عضوية اعضاء مجلس الشعب مجلس الشعب هو من يفصل فى صحة عضوية أعضاؤه فى حالة الطعن عليها (كانوا يسمونها مادة "سيد قراره") مجلس الشعب يلتزم بأحكام محكمة النقض فى شأن صحة العضوية
    139 تعيين نائب رئيس الجمهورية  تعيين النائب اختياريا الزام الرئيس بتعيين نائب
    179 مكافحة الارهاب

    أفسدت هذه المادة دستورنا وألغت المواد الخاصة بحرمة الحريات فأتاحت إنتھاك الحرية الشخصية وحرمة البيوت تحت مسمى مكافحة جرائم الإرھاب (وتعريف الإرهاب مطاطى). كما سمحت باجراء المحاكمات العسكرية على المدنيين. وقد أقحمت هذه المادة عام 2007 ب "استفتاء شعبى" بسبب الضغط الشعبى لالغاء قانون الطوارئ كانتقام من الشعب بتأسيس مواد الطوارئ داخل دستورنا نفسه فتعطل وتلغى الغاءاً أبدياً.

    الغاء المادة
    148 كيفية اعلان حالة الطوارئ يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ تجدد بموافقة مجلس الشعب يعلنها رئيس الجمهورية لمدة لا تزيد عن 6 أشهر ولا تجدد بعدها الا باستفتاء شعبى
    189 تعديل الدستور   اضافة فقرة تلزم مجلس الشعب القادم بعد انتخابه بانتخاب جمعية تأسيسية من 100 عضو لوضع دستور جديد للبلاد

     

     

    ملخص معنى سيناريوهات الـ "نعم" والـ "لا":-

    نقاط الاتفاق التام:-

     

  • الانتخابات ستكون نزيهة
  • الدستور فاسد و يجب أن يتم تغييره ان عاجلا أو آجلا 
  • الجيش يجب أن يخرج من السلطة وبجدول زمنى سريع وواضح لحكومة مدنية
  •  

    فى حالة نتيجة الاستفتاء بـ "نعم"

    سوف يفهم المجلس الأعلى من ذلك:-

  • الشعب خايف شوية من الجيش
  • ان الجيش ح يخرج بسرعة لكن المشاكل وقت انتخابات مجلس الشعب قد تضطرالجيش للنزول مرة أخرى لأن الموضوع لسه مانضفش
  •  

    الفرص المخاطر 

     

  •  خروج الجيش بسرعة حسب جدوله الزمنى المختصر جدا
  • استقرار سياسى سريع (لا علاقة له بالاستقرار الأمنى حاليا حيث أن هذا متروك لاصلاحات بالداخلية بدأت الآن)
  •  

     

  • ظهور الاخوان والوطنى بمجلس الشعب القادم بنجاح أكثر مما يتوقعان هم أنفسهم بسبب أن كل القوى السياسية الأخرى لم تتح لها الفرصة بعد من ملء كوادرها من الكفاءات من البلد
  • ظهور رئيس قد "يضطر" الى اساءة استغلال سلطاته الأسطورية فوق جميع السلطات الأخرى والتى لم تمسسها التعديلات الحالية للدستور واضطر الشعب للموافقة عليها خوفا من الجيش
  • وبالتالى يضطر الشعب للنزول فى مظاهرات أخرى لمنع الرئيس الجديد من العبث بالسلطات الأخرى و طلب حل مجلس الشعب الغير ممثل الخ
  •  

    فى حالة نتيجة الاستفتاء بـ "لا"

    سوف يفهم المجلس الأعلى من ذلك:-

  • الشعب بقى بيفهم فى السياسة وانه بيثق فى أن الجيش ممكن يستنى شوية بسيطة كمان
  • ان الاخوان مالهومش الشعبيه اللى الكل كان فاكرها
  • ان الناس فهمت مشاكل الدستور القديم هى اللى أفسدت مبارك وأنها ممكن تفسد غيره بنفس الشكل
  • ان الجيش مضطر لاشراك مجلس رئاسى من 2 مدنيين وعسكرى لمدة 6 شهور أخرى بعد خروج الجيش و أثناء تجهز الكيانات السياسية لانتخابات مجلس الشعب
  • أن الثورة فى الشارع المصرى كله مش فى الفيسبوك بس. وأن الفيسبوك هو مكان الحوار المجتمعى الأمثل مش العاشرة مساءا بس.
  •  

    الفرص المخاطر

     

  • عمل دستور جديد جيد يبدأ أثناء المجلس الأعلى المحايد وليس فى وجود قوى لها أطماع سياسية
  • أن يأخذ رجالنا الشرفاء فرصتهم لكى يقرروا أى الأحزاب والبرامج تناسبهم وأن يقرر المزيد من الشرفاء التقدم لانتخابات مجلس الشعب
  •  

     

  • أن يطمع الجيش فى السلطة أو يضج بها (يتضايق منها) مما يسبب له مشاكل مع الشعب.
  • أن يساء استعمال المجلس الرئاسى لأغراض سياسية (ولو أن ذلك ممكن تفاديه بأن يمنع أعضاؤه من الترشح بعد ذلك)
  •  

     

    بعض التحليلات للتنزيل:

    http://saharasafaris.org/files/constitution/constitution-nonbias-analysis.pdf

    (هذا التحليل يلخص الرأى والرأى المضاد و يشرح بعض الأوضاع التاريخية للظروف ما قبل وبعد بعض الأحداث. لفتح العرض استعمل Ctrl+L)

     

    http://saharasafaris.org/files/constitution/referendum_plan.png

    (هذا التحليل للمختصين بالعمليات ويتميز بأنه يغطى جميع الاختيارات وما بعدها وبجدول زمنى. والجدول الزمنى فيه أن نوفمبر 2012 هو نفس تاريخ بداية الاستقرار السياسى للـ"نعم" والـ"لا")

     

    https://docs.google.com/present/view?id=dzfmrw8_0gq2q8fcv

    (هذا تحليل من أستاذ قانون. بعد أن يشرح الدستور يقر تحفظاته ان وجد على كل مادة (وخصوصا التناقض بين الالزام والتخيير فى عمل دستور جديد) ثم ينتهى برأيه أن "لا" هى الأمثل بحكم القاعدة الفقهية أن "درء المفاسد مقدم على جلب المنافع")

     

    http://saharasafaris.org/files/constitution/no-redbanner.jpg

     

    http://saharasafaris.org/files/constitution/no-schedule4twooptions.jpg

     

     

    أخبار كاذبة (لم تظهر بالتليفزيون كما هو مذكور بها) فهى ملفقة تماما:

    http://saharasafaris.org/files/constitution/lies-warning-lies.jpg

    (يبدو أن التلفيق يحاول أن يبنى على ما قاله اللواء ممدوح شاهين بالفعل ولكمن الأخطاء والبالغات واضحة)

     

    حوارات الـ "نعم" والـ "لا"
    لماذا يرفض كثير من القانونيون و علماء السياسة وشباب الثورة هذا التعديل؟

    لسببين لا ثالث لهما يتفق عليهم الجميع:

    1. ما ترك من مواد الدستور الفاسد القديم يضع فى يد أى رئيس قادم سلطات قانونية أسطورية قد تضيع مكاسب الثورة من الحريات (مثل حق تعديل الدستور نفسه) والسلطة السايبة تعلم السرقة.
    2. المادة 189 لا تضع خيارا لمعظم لشرفاء من السياسيين الذين منعوا من قبل أمن الدولة من النزول للشارع المصرى و تنظيم شبكاتهم الداخلية بالمحافظات واختيار كوادرهم من مشاهير المصريين واعلان مبادئهم وبرنامجهم ليختار الشعب من مرشحيهم ما يملئوا بهم كراسى مجلس الشعب. حسب المادة 189 المقترحة الآن فإن نفس أعضاء المجلس المنحل السابق ستفوز بنفس الاتجاهات والعادات الفاسدة مما يدمر فرصة مصر فى جمعية تأسيسية صالحة لوضع الدستور الجديد.

    ما يقترحونه هو (لا يوجد مصدر محدد حتى الآن) للخروج من أزمة النتيجة بـ "لا":

     

  • اعلان دستورى مؤقت ومختصر (بدلا من دستور كامل معدل بشكل غير كافى) والبدء فورا فى الاتفاق على كيفية تشكيل الجمعية التأسيسية
  • مجلس رئاسى (بدلا من رئيس منتخب) يمنع أفرادها من الترشح للرئاسة فيما بعد
  • جمعية تأسيسية لوضع دستور البلاد
  • رئيس منتخب (قبل مجلس الشعب) لادارة شئون البلاد مع الوزارات
  • وأخيراً ، انتخابات مجلس شعب بعد فوات فترة من الوقت حتى تكون هناك أحزاب بشبكات بالمحافظات وبرامج مذاعة على الشعب.
  •  

     

    ما هو الاعلان الدستورى الذى اقترحه هشام البسطويسى؟

    الاعلان الدستورى هو دستور ملخص ومؤقت لفترة انتقالية ليحل محل دستور يخاف الشعب أن يدخل الفساد من ثقوبه مرة أخرى مهما تم تعديله (مثل أن يسمح للرئيس المنتخب للفترة الانتقالية أن يرجع للدستور القديم بما له من سلطات أسطورية لم تزل) وهشام البسطاويسى هو أبرز قادة معركة نادى القضاة المصريين عام 2005 والذين أرادوا تفعيل استقلال القضاء الصورى تنفيذا لمبدأ فصل السلطات. وهم يتمثلون فى ذلك ما قام به الظباط الأحرار عام 1952 قبل وضع الدستور الجديد وقتها.

    أولا - مبادئ عامة:

    مادة 1: جميع السلطات مصدرها الشعب.

    مادة 2: المصريون لدى القانون سواء فيما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات، وإليهم وحدهم يعهد بالوظائف العامة المدنية والعسكرية. وتضمن الدولة ممارسة هذه الحقوق لجميع المواطنين.

    مادة 3: الحرية الشخصية وحرية الرأى مكفولتان فى حدود القانون، وللملكية وللمنازل حرمة وفق أحكام القانون.

    مادة 4: حرية العقيدة مطلقة وتحمى الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقا للعادات المرعية فيها، على ألا يخل بالنظام العام ولا ينافى الآداب.

    مادة 5: تسليم اللاجئين السياسيين محظور.

    مادة 6: لا يجوز إنشاء ضريبة إلا بقانون، ولا يكلف أحد بأداء رسم إلا بناء على قانون، ولا يجوز إعفاء أحد من ضريبة إلا فى الأحوال المبينة فى القانون.

    مادة 7: القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون، وتصدر أحكامه وتنفذ وفق القانون باسم الشعب.

    ثانيا - نظام الحكم:

    مادة 8: رئاسة الدولة تكون لمجلس ثلاثى (مجلس الرئاسة) يسهر على تأكيد سيادة القانون، ويرعى الحدود بين السلطات، وتعرض عليه قرارات الحكومة (رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم) للتصديق عليها حيثما تكون متفقة مع أحكام القانون والدستور، وله حق الاعتراض عليها فى حالة مخالفتها للدستور أو القانون.

    مادة 9: يتولى مجلس الرئاسة أعمال السيادة العليا وبصفة خاصة التدابير التى يراها ضرورية لحماية هذه الثورة والنظام القائم عليها لتحقيق أهدافها كما يتولى تعيين الوزراء وعزلهم.

    مادة 10: مدة مجلس الرئاسة سنة واحدة يتولى فيها السلطة التشريعية والإعداد لوضع دستور جديد تقوم به هيئة تأسيسية منتخبة لغرض وضع الدستور. كما يقوم مجلس الرئاسة بوضع قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية تمهيداً لانتخاب مجلس تشريعى وانتخاب رئيس جمهورية.

    مادة 11: تصدر قرارات مجلس الرئاسة بإجماع الآراء. ويكون اختيار أعضاء مجلس الرئاسة بالتوافق بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقيادات ثورة 25 يناير لمدة سنة واحدة. ولمجلس الرئاسة اختيار لجان معاونة له فى الشئون التشريعية وفى الشئون الإدارية.

    مادة 12: لا يجوز لأعضاء مجلس الرئاسة الترشح للانتخابات التى تجرى طوال الفترة التى تتشكل فيها الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، أو لاختيار رئيس الجمهورية أو لانتخاب أعضاء البرلمان الجديد.

    مادة 13: يتولى مجلس الوزراء والوزراء كل فيما يخصه أعمال السلطة التنفيذية.

    مادة 14: يتألف من مجلس الرئاسة ومجلس الوزراء مجلس أعلى ينظر فى السياسة العامة للدولة وما يتصل بها من موضوعات ويناقش ما يرى مناقشته من تصرفات كل وزير فى وزارته وكذلك القرارات والتشريعات المتصلة بأعمال السيادة والعلاقات الدولية  .

     

    دى بعض الأسئلة العامة واجابتها للمناقشة مع آخرين عشان تفهم أحسن (الأسئلة والاجابات هنا ليست نهائية ولكنها جيدة لفتح الحوار المجمتعى):

     

    هل الدستور المعدل يقلص سلطات رئيس الجمهورية بشكل كافى لضمان عدم ظهور ديكتاتور تانى؟

    لا. وهذا اعتراض البعض على تعيين الرئيس أولا (أن أى من سيمسك بالرئاسة ستظل له سلطات أسطورية من ضمنها أن يغير الدستور (انظر المادة 189 عاليه)).

    هل هذا استفتاء على دستور نهائى؟

    الاستفتاء الحالى على دستور مؤقت يحمل فى نصوصه الحالية (مادة 189 مكرر) طريقة تغييره فى جدول زمنى محدد وبطريقة محددة (الجمعية التأسيسية) وعلى هذا فهذا الدستور مؤقت تماما ومحدود بالفترة الانتقالية فقط.

    هل يحدد الدستور نظام الحكم الجديد "برلمانى" (مثل انجلترا: رئيس وزراء يحكم ومعه أغلبية فى البرلمان وملك/رئيس شرفى) أم "رئاسى" (مثل أمريكا: رئيس يحكم أمام برلمان ينجح فيه أغلبية من غير حزب الرئيس لتوازن القوى)؟

    لم تغير التعديلات أى شئ فى ذلك وتركته رئاسيا دكتاتوريا (سلطات أسطورية للرئيس فوق المراقبة وجميع السلطات الأخرى) ولكن هذه يجب أن تكون أهم أولويات الجمعية التأسيسية

    لماذا اللا مركزية مهمة (تحويل قرار كيف تصرف ميزانيات المحافظات لشعب المحافظة و ليس للقاهرة) فى الدستور الجديد؟

    المركزية تؤدى الى تشويه دور مجلس الشعب وبالتالى انتخاباته والذى يضطر بسببها العضو المنتخب  للعمل فى رفع طلباته التنفيذية من منطقته المحلية (مشاكل أمنية ، تصاريح  ، الخ) للوزارات للبت فيها بدلا من دوره الرئيسى للعمل على حلها من الجذور بتشريع قانون جديد وهو دوره الرئيسى مثل تشريعات أمنية أو تشريعات لتنظيم التصاريح الجديدة للدولة بأكملها.

    لماذا "فصل السلطات" عملية مهمة فى الدستور الجديد (فصل السلطات: عدم قدرة رأس السلطة التنفيذية "رئيس الجمهورية" عزل أو التأثير فى قرارات السلطة التشريعية "البرلمان" أو السلطة القضائية لتأكيد استقلالهم التام وقدرتهم على مراقبة السلطة التنفيذية بكل حيادية) ؟

    الفساد السياسى السابق كان بسبب استبداد الرئيس السابق بالرأى وأن القانون سمح له بسلطات ملوك القرون الوسطى اللا نهائية والتى جعلت البلد كلها "مال سايب" بدون أى سلطات مساوية ومتناقضة المصالح أمامه (مثل القضاء ومجلس الشعب) مثل كل الديمقرطيات الحديثة فى العالم. لحماية أى رئيس قادم من الطمع فى هذا المال السايب لابد من فصل سلطات قوى (بتوزيع بعض سلطات الرئاسة التنفيذية (رئيس الجمهورية الى رئاسة السلطات الأخرى) فى الدستور الجديد وهذا غير موجود فى التعديل الحالى ويجب أن يكون فى رأس قائمة أولويات الجمعية التشريعية.

    ماهى المادة 2 من الدستور وما توقعاتك بشأن الاستفتاء عليها من الشعب المصرى؟

    المادة تقول بالنص الكامل: "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع". الحكم فى وضعها لأغلبية الجمعية التأسيسية الممثلة للشعب (لو ربنا أراد لنا الديموقراطية ان شاء الله)

    لماذا يقترح البعض أن ينتخب الرئيس قبل البرلمان؟ ولماذا يخاف البعض من انتخاب البرلمان للجمعية التأسيسية التى ستضع الدستور الجديد النهائى؟

    معظم السياسيين الشرفاء لم يعملوا بعد فى الشارع المصرى بسبب جهاز أمن الدولة ولم يجدوا الفرصة ليكسبوا المؤيدين السابقين للوطنى اليهم ولهذا لا يثقوا فى نتيجة انتخابات مجلس شعب هم لن ينجحوا فيها اذا أقيمت الآن أو حتى فى خلال خمسة أشهر فقط (كتبت هذه السطور فى الأسبوع التانى من فبراير 2011). أما انتخاب الرئيس فهو أسهل فى تجنب أذناب الحزب الوطنى.

    لماذا يقول البعض أن الدستور يأخذ يومين لكتابته وبعضهم يقول يأخذ سنة؟

    نماذج الدستور المكتوبة لنظام معين أولآخر موجودة وجاهزة (ويمكن تقفيلها فى يومين على الأكثر) ولكن ما هو النظام المطلوب؟ للاتفاق على الرؤية للنظام المطلوب والضمانات الدستورية للحريات التى ثار من أجلها الملايين من أهل مصر سوف يأخذ ذلك وقتا قد يصل الى العام حتى يستقر عليه الجميع كأفضل الأنظمة للشعب كله ويكون ذلك من قبل الجمعية أعضاء الجمعية التأسيسية والتى تكون فى 100 أو أكثر من الأعضاء من الجميع التيارات الفكرية والطائفية والحزبية والعمرية والاقليمية من مصر بحيث يروح ويجئ هؤلاء الأعضاء بين أهليهم وبين اجتماعات الجمعية وحتى ظهور الرؤية المشتركة النهائية التى يمكن الاستفتاء عليها.

    هل أمن مصر مهدد فى أى اختيار؟

    الثورة ابهرت شعوب العالم المتحضر كله (المصريين يعاملون معاملة الابطال فى أوروبا والدول العربية وأمريكا ، الخ) ولذا فان أي من يجرؤ على مهاجمة مصر وقت ضعفها سوف يخسر أمام 80 مليون فدائى وعقوبات من الامم المتحدة الخ. وبالرغم من ذلك فان مخابراتهم تعمل و هدفها الأول شق الصف وأعمال عنف داخلية وهو ما يجب أن نضحده بأيدينا أينما ظهر والتعجيل بدستور جديد ومجلس شعب جيد التمثيل لكل طوائف الشعب وبأقصى سرعة.

    هل هناك شبهة تزوير؟

    كلا البتة. فالجيش لم يتلوث بالسياسة ولا يستطيع أن يتحالف مع من يدفعون للبلطجية من أعيان الوطنى وهو يجهز لمحاكمتهم. كما أن الشعب ح ياكل اللى يبان عليه أنه وقف يمنع أى حد من التصويت.

     

    التعديلات الملخصة الواضحة:

    المادة

    موضوع المادة

     

    النص الحالى

     النص المطروح للاستفتاء

    التعليق

    75

    شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية

    يشترط فيمن ينتخب رئيساً للجمهورية أن يكون مصريا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية. يشترط فيمن ينتخب رئيسا للجمهورية أن يكون مصريا من أبوين مصريين ، وأن يكون متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية ، وألا يكون قد حصل أو أى من والديه على جنسية دولة أخرى ، وألا يكون متزوجا من غير مصرية ، وألا يقل سنه عن أربعين سنة ميلادية. عليه جدل: هذه المادة لم تكن مطلوبة من أية حهة من قبل ولأسباب غير واضحة ظهرت هذه المادة لمنع من اكتسب جنسية أخرى فى حياته من الترشيح للرئاسة. ويبدو هذا الاقتراح وكأنه لمنع اختيار الشعب لبعض الشخصيات المصرية العالمية. والأفضل كان تأجيل مثل هذه التعديلات لوقت اعادة كتابة الدستور بالكامل. المادة تمنع شخصيات مثل أحمد زويل وعمر حمزاوى الخ فى حين تسمح لصفوت الشريف ومرتضى منصور بالترشح مثلا.

    76

    شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية

    أطول مادة فى تاريخ الدساتير فى العالم من فضلك انظر الدستور الملحق  ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الإقتراع السرى العام المباشر.ويلزم لقبول الترشيح لرئاسة الجمهورية أن يؤيد المتقدم للترشح ثلاثون عضوا على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسى الشعب أو الشورى ، أو أن يحصل المرشح على تأييد مالايقل عن ثلاثين ألف مواطن ممن لهم حق الإنتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل ، بحيث لايقل عدد المؤيدين فى أى من تلك المحافظات عن ألف مؤيد.
    وفى جميع الأحوال لايجوز أن يكون التأييد لأكثر من مرشح ، وينظم القانون الإجراءات الخاصة بذلك كله.
    ولكل حزب من الأحزاب السياسية التى حصل أعضاؤها على مقعد على الأقل بطريق الإنتخاب فى أى من مجلسى الشعب والشورى فى آخر إنتخابات أن يرشح أحد أعضائه لرئاسة الجمهورية.
    وتتولى لجنة قضائية عليا تسمى "لجنة الإنتخابات الرئاسية" الإشراف على إنتخابات رئيس الجمهورية بدءا من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتى إعلان نتيجة الإنتخاب.
    وتشكل اللجنة من رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا ، وعضوية كل من رئيس محكمة إستئناف القاهرة وأقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا ، وأقدم نواب رئيس محكمة النقض ، وأقدم نواب رئيس مجلس الدولة.
    وتكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها ، غير قابلة للطعن عليها بأى طريق وأمام أية جهة ، كما لايجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء ، كما تفصل اللجنة فى إختصاصها ، ويحدد القانون الإختصاصات الأخرى للجنة.
    وتشكل لجنة الإنتخابات الرئاسية اللجان التى تتولى الإشراف على الإقتراع والفرز على النحو المبين فى المادة (88).

    ويعرض مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية على المحكمة الدستورية العليا قبل إصداره لتقرير مدى مطابقته للدستور.
    وتصدر المحكمة الدستورية العليا قرارها فى هذا الشأن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ عرض الأمر عليها ، فإذا قررت المحكمة عدم دستورية نص أو أكثر وجب إعمال مقتضى قرارها عند إصدار القانون ، وفى جميع الأحوال يكون قرار المحكمة ملزما للكافة ولجميع سلطات الدولة ، وينشر فى الجريدة الرسمية خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره

    الأصل: شروط تعجيزية تتطلب موافقة عدد كبير من أعضاء مجلس الشعب والشورى والمحليات و لاتسمح للترشح إلا لمن هو فى الهيئة العليا لحزب سياسى. وهى مشبوهة بالكامل لتناسب جمال مبارك وتثبت نجاحة بالتزكية حتى وان قاطعت الأحزاب الانتخابات. وهى من المواد المدسوسة باستفتاء عام 2007

    كان المطلوب: تخفيف الشروط بحيث يكفى للترشح لمنصب الرئيس الحصول على ترشيح عدد معين من المواطنين وليكن 50 ألف مثلا.

    77

    عدد فترات الرئاسة

     مدة الرئاسة ست سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء، ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدد أخرى. مدة الرئاسة أربع سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الإنتخاب ، ولايجوز إعادة إنتخاب رئيس الجمهورية إلا لمدة واحدةتالية 

    الأصل: مما أفسده تعديلات السادات للدستور وانتهزه مبارك هو فتح تمديد الرئاسة مدد أخرى غيرمحدودة (مدى الحياة)

    كان المطلوب: تحديد المدة مثل كل الأمم الأخرى مثل 4 سنوات بحد أقصى فترتين لأن أى رئيس ينهك من  سنين الحكم الأولى لابد أن يبدأ فى "الترييح" ليستطيع الاستكمال فى الحكم وهذا مضر لأى شعب مهما كانت قدرات هذا الرئيس

    88

    الإشراف القضائى على إنتخابات مجلس الشعب

     يحدد القانون الشروط الواجب توافرها فى أعضاء مجلس الشعب، ويبين أحكام الانتخاب والاستفتاء، ويجرى الاقتراع فى يوم واحد، وتتولى لجنة عليا تتمتع بالاستقلال والحيدة الإشراف على الانتخابات على النحو الذى ينظمه القانون ويبين القانون اختصاصات اللجنة وطريقة تشكيلها وضمانات أعضائها على أن يكون من بين أعضائها أعضاء من هيئات قضائية حاليين وسابقين، وتشكل اللجنة اللجان العامة، التى تشرف على الانتخابات على مستوى الدوائر الانتخابية واللجان، التى تباشر إجراءات الاقتراع ولجان الفرز على أن تشكل اللجان العامة من أعضاء من هيئات قضائية، وأن يتم الفرز تحت إشراف اللجان العامة، وذلك كله وفقا للقواعد والإجراءات التى يحددها القانون يحدد القانون الشروط الواجب توافرها فى أعضاء مجلس الشعب ويتبين أحكام الإنتخاب والإستفتاء ، وتتولي لجنة عليا ذات تشكيل قضائي كامل الإشراف علي الانتخاب والاستفتاء, بدءا من القيد بجداول الانتخاب وحتي إعلان النتيجة وذلك كله علي النحو الذي ينظمه القانون ، ويجري الاقتراع والفرز تحت إشراف أعضاء من هيئات قضائية ترشحهم مجالسها العليا ويصدر باختيارهم قرار من اللجنة العليا 

    الأصل: الإشراف القضائى ناقص حيث أنه لا يشمل كل اللجان الإنتخابية وهو ما يسمح بوقوع تزوير

    كان المطلوب: إشراف قضائى كامل على كل اللجان بما فى ذلك كافة اللجان الفرعية بحيث يتواجد عضو ھيئة قضائية فى كل لجنة. ولقلة عدد القضاة يمكن الاستعانة فى الإشراف على اللجان الفرعية بأعضاء الهيئات القضائية الأخرى وهى هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية

    93

    صحة عضوية أعضاء مجلس الشعب

    يختص المجلس بالفصل فى صحة عضوية أعضائه وتختص محكمة النقض بالتحقيق فى صحة الطعون المقدمة إلى المجلس بعد إحالتها إليها من رئيسه ويجب إحالة الطعن إلى محكمة النقض خلال خمسة عشر يوما من تاريخ علم المجلس به، ويجب الانتهاء من التحقيق خلال تسعين يوما من تاريخ إحالته إلى محكمة النقض.

    وتعرض نتيجة التحقيق والرأى الذى انتهت إليه المحكمة على المجلس للفصل فى صحة الطعن خلال ستين يوما من تاريخ عرض نتيجة التحقيق على المجلس. ولا تعتبر العضوية باطلة إلا بقرار يصدر بأغلبية ثلثى أعضاء المجلس.

    تختص محكمة النقض بالفصل فى صحة عضوية أعضاء مجلس الشعب.
    وتقدم الطعون إلى المحكمة خلال مدة لاتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ إعلان نتيجة الإنتخاب ، وتفصل المحكمة فى الطعن خلال تسعين يوما من تاريخ وروده إليها .
    وتعتبر العضوية باطلة من تاريخ إبلاغ مجلس الشعب بقرار المحكمة

    الأصل: مجلس الشعب ھو من يفصل فى صحة عضوية أعضاؤه فى حالة الطعن عليھ ولا يسرى عليه أحكام القضاء (سيد قراره) مما يعنى أن التزوير عندما يوصل العضو للمجلس لا يمكن للقانون أن يطوله.

    كان المطلوب: مجلس الشعب يجب أن يحترم أحكام وتقاريرالقضاء الخاصة بصحة العضوية وإلغاء دور مجلس الشعب نهائيا فى الفصل فى صحة عضوية النواب، وإسناد هذا الدور كاملا للقضاء بعد التحقيق فى الطعون الانتخابية.

    139 اختيار نائب الرئيس لرئيس الجمهورية أن يعين نائبا له أو أكثر، ويحدد اختصاصاتهم، ويعفيهم من مناصبهم. وتسرى القواعد المنظمة لمساءلة رئيس الجمهورية على نواب رئيس الجمهورية يعين رئيس الجمهورية ، خلال ستين يوما على الأكثر من مباشرته مهام منصبه ، نائبا له أو أكثر ويحدد إختصاصاته ، فإذا إقتضت الحال إعفاءه من منصبه وجب أن يعين غيره.
    وتسرى الشروط الواجب توفرها فى رئيس الجمهورية والقواعد المنظمة لمساءلته على نواب رئيس الجمهورية.

    الأصل: يخير الرئيس فى اختيار نائب و لا يجبره على اختيار أحدهم

    كان المطلوب: يجبر الرئيس على اختيار نائب بأقصى سرعة مما يحمى منصب الرئاسة من مشاكل الموت المفاجئ او الاستئثار بالسلطة

    148 اعلان حالة الطوارئ  يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ على الوجه المبين فى القانون ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس الشعب خلال خمسة عشر يوما التالية ليقرر ما يراه بشأنه، وإذا كان مجلس الشعب منحلا يعرض الأمر على المجلس الجديد فى أول اجتماع له، وفى جميع الأحوال يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محدودة، ولا يجوز مدها إلا بموافقة مجلس الشعب. يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ على الوجه المبين فى القانون ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس الشعب خلال السبعة أيام التالية ليقرر مايراه بشأنه .
    فإذا تم الإعلان فى غير دورة الإنعقاد وجبت دعوة المجلس للانعقاد فورا للعرض عليه وذلك بمراعاة الميعاد المنصوص عليه فى الفقرة السابقة .
    وإذا كان مجلس الشعب منحلا يعرض الأمر على المجلس الجديد فى أول إجتماع له .. ويجب موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب على إعلان حالة الطوارئ .
    وفى جميع الأحوال يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محددة لاتجاوز ستة أشهر ولايجوز مدها إلا بعد إستفتاء الشعب وموافقته على ذلك

    الأصل: وضع مفتاح مد قانون الطوارئ فى يد مجلس الشعب فاذا سيطر الرئيس على المجلس استطاعوا أن يطبخوها سويا ضد الشعب وأن يمدوا ما شاؤا بمكاسب للطرفين

    كان المطلوب: وضع حدود قاسية لمنع مد قانون الطوارئ وان كانت فى يد سلطتان (تنفيذية {رئاسة الجمهورية} وتشريعية {مجلس الشعب} أن يتم فصل السلطتان بشكل لا يسمح لهم بطبخها مع بعض أو أن يرد قرار المد ليد الشعب.

    179

    مكافحة الإرھاب

    تعمل الدولة على حماية الأمن والنظام العام فى مواجهة أخطار الإرهاب، وينظم القانون أحكاما خاصة بإجراءات الاستدلال والتحقيق التى تقتضيها ضرورة مواجهة هذه الأخطار، وبحيث لا يحول تطبيق تلك الأحكام الإجراء المنصوص عليه فى كل من الفقرة الأولى من المادة 41 والمادة 44 والفقرة الثانية من المادة 45 من الدستور دون تلك المواجهة، وذلك كله تحت رقابة القضاء. ولرئيس الجمهورية أن يحيل أية جريمة من جرائم الإرهاب إلى أية جهة قضاء منصوص عليها فى الدستور أو القانون. الغاء كامل للمادة 

    الأصل: أفسدت هذه المادة دستورنا وألغت المواد الخاصة بحرمة الحريات فأتاحت إنتھاك الحرية الشخصية وحرمة البيوت تحت مسمى مكافحة جرائم الإرھاب (وتعريف الإرهاب مطاطى). كما سمحت باجراء المحاكمات العسكرية على المدنيين. وقد أقحمت هذه المادة عام 2007 بسبب الضغط الشعبى لالغاء قانون الطوارئ كانتقام من الشعب بتأسيس مواد الطوارئ داخل دستورنا نفسه فتعطل وتلغى الغاءاً أبدياً مواد الحريات مثل المادة 44 ونصها "للمساكن حرمة فلا يجوز دخولها ولا تفتيشها إلا بأمر قضائي مسبب وفقا لأحكام القانون" والمادة 45 ونصها "لحياة المواطنين الخاصة حرمة يحميها القانون. وللمراسلات البريدية والبرقية والمحادثات التليفونية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها أو الإطلاع عليها أو رقابتها إلا بأمر قضائي مسبب ولمدة محددة ووفقا لأحكام القانون"

    كان المطلوب: إلغاء المادة بالكامل وعودة اشراف النيابة على اقتحام البيوت ومراقبة المكالمات والحبس الاحتياطى. كما يجب فصل السلطة القضائية تماما من تحت سيطرة السلطة التنفيذية (رئاسة الجمهورية) وحتى لا تؤمر بتسهيل انتهاك الحرمات.

    189  سلطة تعديل الدستور

    لكل من رئيس الجمهورية ومجلس الشعب طلب تعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور، ويجب أن يذكر فى طلب التعديل المواد المطلوب تعديلها والأسباب الداعية إلى هذا التعديل.
    فإذا كان الطلب صادرا من مجلس الشعب وجب أن يكون موقعا من ثلث أعضاء المجلس على الأقل.

    وفى جميع الأحوال يناقش المجلس مبدأ التعديل ويصدر قراره فى شأنه بأغلبية أعضائه فإذا رفض الطلب لا يجوز إعادة طلب تعديل المواد ذاتها قبل مضى سنة على هذا الرفض. وإذا وافق مجلس الشعب على مبدأ التعديل يناقش، بعد شهرين من تاريخ الموافقة المواد المطلوب تعديلها، فإذا وافق التعديل ثلث أعضاء المجلس عرض على الشعب لاستفتائه فى شأنه. فإذا وافق على التعديل اعتبر نافذا من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء.

    فقرة أخيرة مضافة:-
    ولكل من رئيس الجمهورية ، وبعد موافقة مجلس الوزراء ، ولنصف أعضاء مجلسى الشعب والشورى طلب إصدار دستور جديد ، وتتولى جمعية تأسيسية من مائة عضو ، ينتخبهم أغلبية أعضاء المجلسين من غير المعينين فى إجتماع مشترك ، إعداد مشروع الدستور فى موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها ، ويعرض رئيس الجمهورية المشروع ، خلال خمس عشرة يوما من إعداده ، على الشعب لإستفتائه فى شأنه ، ويعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه فى الإستفتاء .
    ==================
    (المادة 189) مكررا:-
    يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسى شعب وشورى تاليين لإعلان نتيجة الإستفتاء على تعديل الدستور لإختيار الجمعية التأسيسية المنوط بها إعداد مشروع الدستور الجديد خلال ستة أشهر من إنتخابهم ، وذلك كله وفقا لأحكام الفقرة الأخيرة من المادة 189.
    (المادة 189) مكررا (1):-
    يمارس أول مجلس شورى ، بعد إعلان نتيجة الإستفتاء على تعديل الدستور ، بأعضائه المنتخبين إختصاصاته.
    ويتولى رئيس الجمهورية ، فور إنتخابه ، إستكمال تشكيل المجلس بتعيين ثلث أعضائه ، ويكون تعيين هؤلاء لإستكمال المدة الباقية للمجلس على النحو المبين بالقانون.

    الأصل: اغلاق تعديل الدستور على معظم الأطراف ماعدا رئيس الجمهورية والذى يسهل له النص المدسوس عام 2007 أن يقفل خط الرجعة على اصلاح الدستور الا برضاء مجلس الشعب والذى كان دائما ما يقع تحت سيطرة الرئاسة (نظرا لأن الدستور القديم لم يفصل السلطة التشريعية عن التنفيذية بشكل جيد)

    كان المطلوب: إتاحة اقتراح تعديل الدستور لعدد معين من جموع من لهم حق الانتخاب.

    عليه جدل: لماذا يتحكم مجلس الشعب بشكل شبه مطلق فى اختيار الجمعية التأسيسية المخول لها وضع دستور جديد فى وقت يعرف فيه المصريون صعوبة ايجاد أحزاب منظمة التنظيم الجيد لكى يكون المجلس ممثلا بشكل مقبول للتيارات السياسية والفكرية بالشارع المصرى وبالتالى مما يضع شكوك حول تمثيل الجمعية التأسيسية أيضا

    ملفات ومقالات تدعو للذهاب يوم الاستفتاء و قول نعم أو لا 

    من يدعون بالذهاب لقول لا:

    http://shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=404668 

    http://www.youtube.com/watch?v=tIh2qgmfi4c&feature=channel_video_title 

    http://www.thedailynewsegypt.com/editorial/editorial-egypts-constitutional-dilemma.html 

    http://www.youtube.com/watch?v=wuV1JgX8t4Q&feature=player_embedded

    [من فضلك أرسل على مجموعة الفيسبوك بالمقالات ان وجدتها لنضعها هنا] 

    من يدعون بالذهاب لقول نعم:

     

    لا توجد مقالات من جهات أو أطراف موثوق بها حتى الآن ولكن قد أعلن الاخوان رسميا أنهم وبقايا الحزب الوطنى (الذى يعمل له أعضاء المجلس المنحل وخصوصا فى الريف) سوف يذهبون ليقولوا "نعم" بكل رجالهم. [من فضلك أرسل على مجموعة الفيسبوك بالمقالات ان وجدتها لنضعها هنا]

     

    استطلاعات رأى

    من مركز معلومات مجلس الوزراء وهو يبين النتيجة بعد تصويتك

    ( كل نتائج الاستطلاعات السابقة: هنا يبدو أن النتيجة معظمهم صوتوا بلا فى السؤال عن الاستفتاء)

     

    من ائتلاف شباب الثورة وهو يسأل بالتفصيل ثم لا يبين النتيجة 

     

    الباب الرابع: مراجع ونصوص تاريخية

    نصوص الدساتير المصرية

    الدستور المصرى لسنة 1971  والذى أفسده نظام مبارك بتعديلات سنة 2007 لالغاء الحريات وتوريث جمال مبارك (معطل حاليا):

    http://constitution.sis.gov.eg/ar/html/textcons1.htm 

    دستور عام 1971 من نسخة جريدة الوقائع المصرية الأصلية:

    نزل هذا الملف المصور وهو يقر أن الدولة اشتراكية يحكمها الاتحاد الاشتراكى ورئيسها يحكم مدتان متتاليتان كل مدة 6 سنوات.

    دستور عام 1964 من نسخة الوقائع المصرية الأصلية:

    نزل هذا الملف المصور.

    دستور عام 1965 من نسخة الوقائع المصرية الأصلية:

    نزل هذا الملف المصور.

    دستور عام 1954 من نسخة الوقائع المصرية الأصلية:

    نزل هذا الملف المصور.

    دستور عام 1923 من نسخة الوقائع المصرية الأصلية: 

    نزل هذا الملف المصور.

     

    الباب الخامس: للتواصل معنا على Facebook

    برجاء كتابة التعليقات والتصحيحات لكل ما تراه على صفحتنا:

    Building The Second Republic of Egypt - بناء الجمهورية الثانية المصرية